Untraditional Woman
قصيدة حب طويلة
بقلم: عزة الوكيل
أتمنى يا سيدي أن أكون
قصيدة حب طويلة في حياتك
تكتب كل يوم واحدا من أبياتها
فأنا ما زلت أحمل
نفس مشاعر الرومانسية
منذ كنت صبية بضفيرة
فلا تحبني في قصة مضغوطة
وتكتب لي قصيدة قصيرة
أعيش معك على ذكراها بقية عمري
الحب هو نقطة ضعفي ومرضي الوحيد
فأرجوك عالجني كل يوم ببيت جديد
قلبي مريض بإدمان العواطف
لم أستطع علاجه على مر السنين
دواؤه سيدي الحب فقط
لا الكمادات الباردة
ولا أقراص الأسبرين
مشاعري موجوعة مزمنة
بمتاعب الإنسانية
ولا مسكن لآلامها إلا سطور الشعر
فأكتبني يا سيدي قصيدة حب طويلة
لا يأتي مثيل لها حتى نهاية الدهر
كما في سالف الروايات
بقلم: عزة الوكيل
يحول بيني وبينك حاجز الماضي
وأحداث السنوات
فأبقى صامتة فبماذا ستفيد الكلمات
يفصلنا حائط زجاجي
أخشى لو حطمته أن يتطاير فيخدشنا
فأظل واقفة خلفه أرقب مرور الساعات
أصرخ في صمت فأنشطر إلى جزئين
جزء ينكمش فى الحزن
والآخر ينبش عن الفرح
أصرخ في صمت فينقسم قلبي نصفين
نصف يدمي من الشوق
والآخر يبكي على الجرح
أحاول إنتزاع الخيط الأبيض
من بين مخالب النهار والليل
لكن حبنا يفر كالسراب
تلاحقه مشاعري الظمآنة
تركض وراءه كقطيع الخيل
يقتلني الشوق إليك
لكن أتذكر الحائط والحاضر والسنوات
فأتوجع آلاف المرات
حتى تنسلخ روحي
لتقطع كل المسافات
وتلقاك بعيدا عن كل الدنيا
كما في سالف الروايات
سأحبك في النظرة الثانية
بقلم: عزة الوكيل
أنا امرأة حريصة أشد الحرص
على قلبها من حب النظرة الأولى
لدي مناعة طبيعية تحميني من الإنجراف
لا يبهرني أي بريق
ولا أفتح لأى طارق
لا أسمح بخداع نفسي
بأن أعيش حالة حب كاذب
ولا أن أحمل فى عقلي حلما زائفا
أنا امرأة الحب الواحد
أدخر قلبي لرجل واحد
أحبه فى النظرة الثانية
بعدما أتحقق من جوهره
وأتأكد أنه يملك المفتاح
الماستر" لكل أبوابي"
أنا امرأة اكره الخداع
أتمنى حبا دائما لا مؤقتا
رجلا لن يدفعني
أن أطلق صفارة النهاية
ولا أن أرفع راية الوداع
المنتمي إلى برج الجوزاء
بقلم: عزة الوكيل
أيها المنتمي إلى برج الجوزاء
البارد كرياح الشتاء
الحار جدا مثل خط الإستواء
المخادع كالسراب
الصادق مثل آلام العذاب
يا سيد الوعود المؤجلة
تعدنى بمكالماتك الهاتفية
فأنتظر رنينك... ولا يأت
تعدني بمواعيدك الغرامية
فأنتظر مجيئك... ولا تأت
يا سيد المفاجآت
تتركني فريسة للأحزان
ثم تعود فجأة لتحتويني
بين كفي الحنان
تختفي في غموض
فلا أدرى هل غيابك أبدى؟
هل ذهبت دون عودة
دون وداع؟ ...
أم أنك في حالة المحاق
يا قمري المتقلب الوجوه
ثم تعود كالبدر في السماء
ويعود ودك من بعد الجفاء
يا من تفاجئني كأمطار الصيف
تروي صحراء أيامي
ثم تتركني في حيرة
لا أدري إن كنت حقيقة
!أم كذبة في خيالي
أيها المنتمي إلى برج الجوزاء
يا من تغمرني كالمد
ثم تنسحب مثل الجزر
يا من تزورني في حلم الليل
ثم تتسلل راحلا في الفجر
أيها البعيد القريب
الحبيب الغريب
أيها التوأم المتناقض
ارهقني حبك المزاجى
واتعبني اسلوبك الهوائي
اعتذار
بقلم: عزة الوكيل
أنت تحب بالقطارة... قطرة، قطرة
وأنا أريد حبا يملأني
ويفيض عني ويغرقني
أنت تفكر وتخطط ليل نهار والعمر يضيع
تأتيني قاطعا مسافة الساعة في أيام
وأحيانا أشهر كالسلحف الكسيح
وأنا أريد من يقهر المسافات
ويسابق من أجلي الريح
أنت تمقت الظلام وأنا أرى لولاه
ما سطع قمر ولا تلألأت نجوم
أنت جاهل برغم كل اللغات التي تجيدها
لأنك لا تفهم لغة عيوني
أنت طبيعتك جغرافية
لا تتحرك دون خريطة
ولا تفهم الفرق بين المعارك الحربية
والقصص الرومانسية
لا تعرف أن الحب أحمق
لا يخضع لمنطق ولا يتبع استراتيجية
لا يعلب ولا يبرمج وأجمل ما فيه التلقائية
تارة يسبح في النهر وتارة يتقلب داخل بركان
يطير بعيدا عن سطح الأرض
لا يحمل في جيوبه بوصلة
ولم يدرس خطوط الطول والعرض
ولا تعرف أن القلوب بوسعها
أن تتلاقى في أي مكان
وليست في حاجة لمواعيد
بل تتقابل خارج حدود الزمان
أنت واهم أن الرجولة هي الاستبداد بالرأي
عفوا اعتذر عن حبك لأني أريد من يحاورني
ويربت على كتفي في حنان
أريد عطفا ودفئا وحبا وأمان
أنت تفخر بخشونة مظهرك
وأنك تبدو في صلابة الجبال
عفوا أنا لا يعجبني مظهرك
فالشوارب لا تصنع الرجال




Untraditional Woman